أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
الأدبالتاريخ

تعريف الأطفال بإرث العلماء العرب والمسلمين

ورشة عمل تعاونية بين شركة التقدم العلمي للنشر ومركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي

انطلاقاً من إيمان مشترك بأهمية تعريف الأطفال بمختلف أشكال التعلم، نظمت شركة التقدم العلمي للنشر خلال الأعياد الوطنية ورشة عمل للأطفال بالتعاون مع متحف العلوم الإسلامية العربية ومركز الفنون الجميلة في مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي.

كان الهدف من الورشة هو تعريف الأطفال بإرث العلماء العرب والمسلمين، وتعلم مراحل المنهج العلمي. تعرف المشاركون على تطور المنهج العلمي منذ عصور الفلاسفة وعلماء الطبيعة الأوائل الذين استخدموا التجربة كوسيلة للتوصل إلى استنتاجات علمية. كما تعرفوا على نظرية ابن الهيثم في البصريات والإدراك البصري، التي كانت نقطة انطلاق للعلم الحديث بالاعتماد على منهجية الاستقصاء لإثبات أن الرؤية تحدث عندما يدخل الضوء إلى العين، وليس بفعل انبعاث الضوء من العين.

في الجزء الثاني من الورشة، تعرَّف الأطفال على مقصورة ابن الهيثم في متحف العلوم العربية الإسلامية، واشتركوا في تجربة تشرح الوظائف الأسـاسـية للغـرفـة المظـلمة Camera Obscura، باستخدام كتاب أصدرته التقدم العلمي للنشر بعنوان: كتاب العلوم الأكثر عجبًا بالنماذج المجسَّمة.

قـال محـمد العـبيدي مـقدم الـورشة ومنظمها: “كان من المهم ألا يتـلقى الأطفال المعلـومات فحسب، بل أن يـكونـوا مشاركين نشـيطـين في إنـتاج المـعلومات”.

وأضاف العبيدي أن إشراك الأطفال في عملية التعلم كمشاركين نشيطين وتعريفهم بثراء تراثهم العلمي قد يحسّن على نحو كبير قدراتهم التعليمية والتفكيرية. وأوضح: “عندما يتعلمون عن المساهمات الكبيرة لأسلافهم في العلوم، فهذا يجعلهم واثقين من أن بإمكانهم هم أيضًا أن يساهموا في هذا المجال”.

تضمن الحدث كذلك عرضًا علميًا تفاعليًا قدمه Big Jack الذي يؤدي دوره عبد الله الموسوي، وهو مقدم للعلوم – متخصص في الكيمياء – للأطفال والكبار على حد سواء. الموسوي الذي يعتمر باروكة شعر مستعار عملاق رمادي يشبه آينشتاين ومعطف مختبر مغطى بالمعادلات الكيميائية، عرض تجارب حول مبادئ التسامي، وكيمياء البراكين، وحيلًا سحرية باستخدام معطيات علمية.

خلال عرضه، كان يمكن سماع أصوات جميع المتفرجين وهم يصرخون في تعجب وإثارة وأفواههم فاغرة. قال الموسوي “العلم يجعلني سعيدا، وخاصة الكيمياء. … بعض الأشخاص الذين يكرهون العلم يحبونه بعد مشاهدة عرضي لأنه يُقدم لهم بطريقة بسيطة ومسلية”.

كان من المهم ألا يتلقى الأطفال المعلومات فحسب، بل أن يكونوا مشاركين نشيطين في إنتاج المعلومات

بقلم منيرة اليحيى

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى