أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أخبار

برنامج تدريبي جديد للخريجين الكويتيين لدى شركات متعددة الجنسيات

بفضل الشراكة مع سيمنز وإيمرسون إلكتريك، يساعد برنامج جديد ترعاه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي خريجي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على استكشاف مسارات وظيفية جديدة

أتاح برنامج جديد للتدريب المهني الداخلي ترعاه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي(KFAS) هذا الـعـام مـشـاركة خـريـجين كـويتـيـين في فترات تدريـبيـة لدى شركـات متـعددة الجنسيات. ركز الـبرنامج على تـعريـف الـطـلبة بتفاصيل عمل الشركـات متـعـددة الـجنـسيات ووضـعهم على أبواب مـسارات وظيفية جديدة.

قال د.محـمد عبدالله، مدير البرنامج في إدارة الثقـافة العلمية بالمؤسـسة، إن الـبرنامج حقق نجاحًا كبيرًا. وأضاف: “كانت ردود الفعل الأولية بعد زيارة [الشركات] إيجابية”. وأوضح أن الطلبة تدربوا لدى شركتي سيمنز Siemens وإيمرسون إلـكــتريـك Emerson Electric الـلـتين قيـمتـا المتدربين “بدرجة عالية جدًا”.

بدأ الـبرنـامج بإعـلان يـدعـو إلى الـتـقدم للمشاركة فيه على وسائل التواصل الاجتماعي. اســتـهـدف الإعلان أفـضـل خـــريـجي الــبرامـج الهندسيـة الـذين أنـهوا درجة البكـالوريوس أو الماجـستـير خلال الـعام المـاضي.

قال عـبـدالله إن فـــريـقـه تـلقـى عــشـرات الـطــلبـات، ثم أجرى مـقــابـلات مع المــرشـحين المختـارين لاختيار الـعشرة الأوائل من بيـنهم، الـذين التحـقوا بمـراكز التـدريب الـداخلي لدى سيمنز وإيمرسون إلكتريك اللتين “رحبتا بهم أفضل ترحيب”.

يـهـدف التـعرف على طرق عـمل الشركات متـعددة الجـنـسيات مـثـل سيـمـنز وإيـمرسون إلكـتريك من خلال برنامج التدريب الداخلي إلى مساعدة الخريجين الجدد على استكشاف مسارات وظيفية جديدة. وقال عبدالله إن معظم الطلبة الكويتيين الذين يتخرجون بشهادات هندسية يختارون التسجيل لدى ديوان الخدمة المدنية لممارسة مهنة في القطاع العام، أو يتوجهون إلى شركات النفط والغاز. وأوضح أن “مثل هذا المسار للعمل لدى مؤسسات القطاع الخاص المرتبطة بشركات متعددة الجنسيات غير معروف جيدًا، لذا كان من المهم تسليط الضوء عليه”.

بعد اختيارهم، أمضى المتدربون شهرًا في متابعة موظفين في مناصب مختلفة بمن فيهم مهندسون ومديرون ماليون لاكتساب عدد من الخبرات. وقال عبدالله: “إن مجمل الفكرة لهؤلاء الخريجين الذين ليست لديهم خبرة عن العمل في أي مؤسسة أن يتعرفوا على هيكلية المؤسسة وكيفية عملها، وليس فقط الجانب الهندسي منها”.

ومـن الجــوانـب المـهــمـة الأخرى للــبرنـامـج استـكشاف التكـنولوجيا المستخدمة. وأوضح عبدالله: “نظرًا لأننا نتعامل مع طلبة متخصصين في الهندسة، فإن [جزءًا آخر من برنامج التدريب الداخلي] يتضمن الاطلاع على التكنولوجيا التي تعتمدها هذه الشركات والابتكار الذي توفره”.

اختتم البرنامج برحلة في سبتمبر إلى مقر سيمنز في برلين بألمانيا. وقال عبدالله إن ردود فعل المتدربين كانت إيجابية أيضًا. وهو يأمل أن يـسـتـمر الـبرنـامج الـعـام المقـبل، ويـرغـب في توسـيــع الـبرنـامج لـيشمـل جـميع خـريجي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وفي عـقـد شـراكـات مع مــزيـد من الــشــركـات متـعددة الجنـسيــات في الـكـــويـت. وأضــاف: “نـعـمـل على تشـجـيع مجالات الـعلوم والـتكنولوجيا والهنــدسـة والــرياضـــيات، وعلى تـبــيـان فـكـرة مفــادها أن بالإمكان الالتحاق بوظائف تستثير الحماس”.

بقلم ماريانا دينين

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى